مًنْبٌرٍ آلدًعًوٍة آلسٌّلفْيَة
آلسٌّلآمً عًليَكَمً وٍرٍحٍّمًة آللهٍ وٍبٌرٍكَآتّْه
آهٍلآَ وٍمًرٍحٍّبٌآ
حٍّيَآكَـِّ آللهٍ وٍبٌيَآكَـِّـِّـِّـ

( إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ )

مًنْبٌرٍ آلدًعًوٍة آلسٌّلفْيَة

آنْ هٍذَآ آلعًلمً دًيَنْ ؛ فْآنْظْرٍوٍآ عًمًنْ تّْآخٌذَوٍنْ دًيَنْكَمً
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
(( سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ))
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ


الاخوة الكرام اعضاء وزوار منتدانا منبر الدعوة السلفية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره
نْسٌّآل آللهٍ آصٍلآحٍّ آلبٌلآدً وٍآلعًبٌآدً

شاطر | 
 

 تابعي معي أسباب مغفرة الذنوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم حذيفة السلفية
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 43
نقاط : 8746
السٌّمعَة : 25
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

مُساهمةموضوع: تابعي معي أسباب مغفرة الذنوب   السبت مايو 04, 2013 11:54 am

بسم الله الرحمن الرحيم

عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: )يا ابن آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوتَنِى وَرَجَوتَنِى غَفَرتُ لَكَ عَلى مَا كَانَ مِنكَ وَلاَ أُبَالِى.
يَا ابنَ آدَمَ لَو بَلَغَت ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّماءِ ثُمَّ استَغفَرتَنِى غَفَرتُ لَكَ.
يَا ابنَ آدَمَ إِنَّكَ لَو أَتَيتَنِى بِقُرَابِ الأَرضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِى لا تُشرِكُ بِى شَيئاً لأَتَيتُكَ بقُرَابِها مَغفِرَةً(. رواه الترمذى وقال: حديث حسن صحيح.
السبب الأول
الدعاء مع الرجاء
أحدهم: الدعاء مع الرجاء فإن الدعاء مأمور به وموعود عليه بالإجابة كما قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادعُونِى أَستَجِب لَكُم).)سورة غافر: آية 60( وفى السنن الأربعة عن النعمان بن بشير عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: )إن الدعاء هو العبادة( ثم تلا هذه الآية.
وفى حديث آخر خرجه الطبرانى مرفوعا: من أعطى الدعاء أعطى الإجابة لأن الله تعالى يقول: (أُدعُونِى أَستَجِب لَكُم).)سورة غافر: آية 60( وفى حديث آخر: )ما كان الله ليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة(.
لكن الدعاء سبب مقتض للاجابة مع استكمال شرائطه وانتقاء موانعه، وقد تتخلف الإجابة لانتقاء بعض شروطه أو وجود بعض موانعه وآدابه وقد سبق ذكر بعض شرائطه وموانعه وآدابه فى شرح الحديث العاشر.
من أعظم شرائطه
حضور القلب ورجاء الإجابة
من الله تعالى
كما خرجه الترمذى من حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: )ادعو الله و أنتم موقنون بالإجابة، وإن الله تعالى لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه(.
وفى المسند عن عبدالله بن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: )إن هذه القلوب أوعية فبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاء من ظهر قلب غافل(.
ولهذا نهى العبد أن يقول فى دعائه: )اللهم اغفر لى إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له(.

نهى أن يستعجل ويترك الدعاء لاستبطاء الإجابة وجعل ذلك من موانع الإجابة حتى لا يقطع العبد رجاءه من إجابة دعاءه.
الله يحب الملحين فى الدعاء
ولو طالت المدة فإنه سبحانه يحب الملحين فى الدعاء وجاء فى الآثار )إن العبد إذا دعا ربه وهو يحبه قال يا جبريل لا تعجل بقضاء حاجة عبدى فإنى أحب أن اسمع صوته(.
قال تعالى: (وَادعُوهُ خَوفَاً وَطَمَعَاً إِنَّ رَحمَتَ الله قَرِيبٌ مِّنَ اٌلمُحسِنِينَ). سورة الأعراف: آية 56 فما دام العبد يلح فى الدعاء، ويطمع فى الإجابة غير قاطع الرجاء فهو قريب من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له.
وفى صحيح الحاكم عن أنس مرفوعا: )لا تعجزوا عن الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد(.
من أهم ما يسأل العبد ربه مغفرة ذنوبه
ومن أهم ما يسأل العبد ربه مغفرة ذنوبه وما يستلزم ذلك كالنجاة من النار ودخوله الجنة.
وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم: )حولها ندندن( يعنى حول سؤال الجنة والنجاة من النار.
وقال أبو مسلم الخولانى: )ما عرضت لى دعوة فذكرت النار إلا صرفتها إلى الإستعاذة منها(.
سبب صرف الإجابة عن العبد
ومن رحمة الله تعالى بعبده أن العبد يدعوه بحاجة من الدنيا فيصرفها عنه يعوضه خيرا منها: - إما أن يصرف عنه بذلك سوءا.
- أو يدخرها له فى الآخرة.
- أو يغفر له بها ذنبا.
كما فى المسند والترمذى من حديث جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: )ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم(.
وفى المسند وصحيح الحاكم عن أبى سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: )ما من مسلم يدعو بدعوة ليس له فيها إثم أو قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: - إما أن يعجل له دعوته.
- وإما أن يدخرها له فى الآخرة.
- وإما أن يكشف عنه من السوء مثلها.
قالوا: إذا نكثر؟ قال: الله أكثر(.
وخرجه الطبرانى وعنده: )أو يغفر له بها ذنبا قد سلف(.
بدل قوله: )أو يكشف عنه من السوء مثلها(.
وخرج الترمذى من حديث عبادة مرفوعا نحو حديث أبى سعيد أيضا


من كتاب: أسباب المغفرة
لابن رجب الحنبلي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارية الجبل
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 247
نقاط : 11892
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: تابعي معي أسباب مغفرة الذنوب   الإثنين مايو 06, 2013 10:44 am

بارك الله فيك
يا أمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://banibrahim.montadarabi.com
 
تابعي معي أسباب مغفرة الذنوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مًنْبٌرٍ آلدًعًوٍة آلسٌّلفْيَة :: مًـِـِنْـِـِتُـِـِدًى آلآسٌـِـِـِـِـِلآمًـِـِـِيَ آلـِـِـِعًــِـِـِآمً-
انتقل الى: